الجمعة 27 ديسمبر 2024

عندما يندم العاشق الفصل السادس عشر والفصل السابع عشر

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات

موقع أيام نيوز

طريقها للعودة إلى الغرفة الخاصة اهتز هاتفها 
نظرت رولا إلى الهاتف فوجدت رسالة من أطفالها يسألونها عن موعد عودتها 
ابتسمت دافئا عندما رأت الرسالة وعندما كانت على وشك التوقف للرد عليهم اصطدم بها شخص ما 
ضړبت كتفها بقوة وكاد الهاتف أن يسقط من يديها 
أمسكت رولا بهاتفها بسرعة واعتذرت للشخص الآخر آسفة 
لكن قبل أن تكمل كلامها سألها الرجل پغضب هل أنت عمياء اللعڼة هذه الليلة تفسد المزاج!
وأثناء حديثه شعر بريح الكحول تنبعث منه 
عقدت رولا حاجبيها وتراجعت بهدوء مبتعدة عنه 
عندما رأى السكير وجهها بوضوح توقف عن توبيخها وفتح فمه أمام جمالها 
الفصل السابع عشر عندما يندم العاشق
رفعت رولا حاجبها بحذر عندما أدركت أن الرجل كان في حالة سكر 
على أمل تجنب المتاعب غير الضرورية اعتذرت مرة أخرى قائلة أنا آسفة حقا هل أنت بخير
لكن وبمجرد أن انتهت من الحديث ابتسم الرجل فجأة بابتسامة خبيثة وكان صوته يحمل نبرة متحمسة مرحبا يا حبيبتي الجميلة أنا بخير ستعرفين ذلك بعد تناول بعض المشروبات معي سأسامحك على ما فعلته اليوم بمجرد أن تسعديني 
عبست رولا فقد كانت تعلم أن الرجل فقد كل إحساسه بالعقلانية بسبب سكره تجاهلته وأخفضت رأسها راغبة في المرور بجانبه 
لكن عندما اقتربت منه سمعته ينادي لا تغادري يا حبيبتي الجميلة أنا غني حقا إذا وافقت على أن تكوني معي أعدك بأنك ستعيشين حياة مريحة لبقية حياتك 
ثم أطلق ضحكة منحرفة وهو يمحص رولا من رأسها حتى أخمص قدميها هذه الجميلة وجهها ناعم بشرتها البيضاء تتوهج تحت الضوء  
كلما نظر إليها أكثر زاد حماسه ومد يده نحوها راغبا في لمس وجهها 
لكن عندما رأت رولا يده تقترب منها تجمد وجهها بتعبير بارد وتراجعت خطوة إلى الوراء ثم ركلته في بطنه 
كانت ترتدي ملابس رسمية بسبب أنها كانت في أول يوم لها في معهد الأبحاث وبفضل كعبها العالي كانت الركلة قوية جدا 
كان الرجل في حالة سكر شديدة حتى إنه كان يتأرجح على قدميه ويشعر بالدوار قبل أن يتمكن من الرد تلقى ركلة قوية في معدته شحب وجهه وأمسك ببطنه قبل أن يتعثر إلى الخلف ويسقط على الأرض 
يا حقېر! كيف تجرؤين على عدم احترامك لي يجب أن تشعري بالفخر لأنني مهتم بك كيف تجرؤين على ركلني! صړخ وهو يلتوي على الأرض 
بعد فترة طويلة من التلوي رفع رأسه وعينيه محتقنتان نظرت إليه رولا بنظرة اشمئزاز قبل أن تستمر في مسيرتها 
فجأة صړخ في الزاوية أيها الشخص! تعال هنا! هذه المرأة هاجمتني! أدخلها الغرفة الخاصة الآن! أريد أن أرى كيف ستتصرف الآن!
بعد أن أنهى حديثه اندفع حارسان ضخمان من الزاوية وعندما رأيا حالته تردد أحدهما يا رئيس 

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات